كلمة السيد وزير الصناعة
المعارض والنهضة الصناعية
انطلاقاً من الأهمية التي توليها حكومة الجمهورية العربية السورية للصناعة الوطنية في ظل القيادة التاريخية للرئيس المناضل حافظ الأسد, باعتبارها القوة المحركة لنمو الاقتصاد الوطني, حققت الصناعة السورية في السنوات الأخيرة نقلة نوعية تعتبر نقطة انطلاق هامة نحو توطيد التنمية المتوازنة والمستدامة نتيجة تبني منهج التعددية الاقتصادية كخيار استراتيجي تنموي أثبتت التجربة صحته وموضوعيته
لقد أتاح نهج التعدية أفاقاً واسعة لمشاركة جميع الجهود الوطنية في المسيرة التنموية الشاملة بالاعتماد على القطاعات الإنتاجية العام والخاص والمشترك والتعاوني وذلك لمواجهة التحديات التي تفرضها طبيعة المرحلة التي تعيشها الصناعة في الظروف الراهنة والمتمثلة بتحرير التبادل التجاري والانفتاح الاقتصادي على البلدان العربية والأجنبية
وليس من شك أن مواجهة هذه التحديات تتطلب الإعداد والتحضير وصياغة السياسيات الصناعية في ضوء ما تفرضه الظروف المستجدة, وإجراء معالجة جادة وإصلاحات جوهرية تتناول الصعوبات والمعوقات التي تحول دون تطور القطاع الصناعي الخاص وتوثيق العلاقات التبادلية بين هذا القطاع والقطاع العام والمشترك والتعاوني وصولاُ إلى نسيج صناعي قوي ومتماسك قادر على الصمود في وجه تحديات المنافسة والتقدم المتلاحق للتكنولوجيا الصناعية بما يضمن
زيادة مساهمة الصناعة في الدخل القومي -
تطوير قدرة القطاع الخاص على استيعاب قوة العمل المتدفقة إلى سوق العمل -
تشجيع الاستثمار وإقامة الصناعات ذات الجدوى الاقتصادية الكاملة -
تقوية مساهمة الصناعة في التجارة الخارجية وزيادة حجوم الصادرات -
وفي هذا الصدد يمكن القول أن تطوير المؤسسات المساندة للصناعة التي يقع على عاتقها إعادة تأهيل الصناعة الوطنية في مجالات التدريب والتأهيل المهني وضبط الجودة وتطبيق المعايير الدولية والمعلوماتية والتسويق والأبحاث والتطوير يعتبر حجز الزاوية في النهوض بالصناعة الوطنية
وضمن هذا السياق يأتي دور التظاهرات الاقتصادية التي تتمثل بتنظيم المعارض الوطنية والإقليمية والدولية بشكل دوري لتعزز الثقة بالمنتجات الوطنية وتروج لتسويقها حيث يعتبر SIMA 2000 المعرض السوري الدولي للتسويق الصناعي من أهم التظاهرات التي نرى فيها نافذة بل جسراً يسهل عبور إلى الأسواق العربية والدولية
ويعتبر هذا المعرض من المعارض الشاملة والمتخصصة في الوقت نفسه لتنوع معروضاته وتميزه بالمشاركة الواسعة للصناعيين ورجال الأعمال
ونحن نتمنى لهذا المعرض النجاح والتوفيق فيما يصبو إليه من طموحات في التعريف بمنتجاتنا الوطنية
كل الشكر لشركة الوليد للتجارة الدولية والمعارض على مبادرتها في تنظيم هذا المعرض الذي نعتبره أحد الظواهر الهامة العاملة على تطوير سياسة التسويق الصناعي
..::..
مؤشرات حضارة على طريق التنمية والتطور
وتزداد سورية على مدى الأيام شموخاً وازدهاراً
ويبرز في كل صباح معلم جديد من معالم حضارتها وعزتها وتطورها
وتنعكس الإنجازات منارات ضياء على دروب المستقبل , سواء في المؤتمرات أو الندوات أو المعارض, التي تشهد على تعاظم العطاء وتنامي الخير في ظل القيادة التاريخية لعظيم الأمة الرئيس حافظ الأسد
إن ما تحقق في سورية, عبر ثلاثين عاماً, لأكبر من أن يحصر أو يعد, فهو يتجاوز الإحصاءات ويتعدى العد, وما التعددية الاقتصادية – بفعالياتها كافة – التي تعيشها سورية إلا مظهرا ً صحياً متميزاً يجسد عمق المنتجين كافة لوضع لبنة في بناء صرح وطننا الحبيب
إن المعارض, بلا ريب, مؤشرات حضارة على طريق التنمية والتطور , تثبت – مع توترها إقامتها , فاعلية وجدوى ويأتي معرض سيما – نموذجاً حقيقياً يؤكد في استمراريته دور المعارض في رفد مسيرة التألق الاقتصادي والإداري الذي تنشده سورية وتسعى من أجله برعاية كريمة ومتابعة دؤوبة من السيد الدكتور بشار الأسد
..::..
اتحاد غرف التجارة السورية
تلعب المعارض دوراً هاماً ومتنامياً يمكن العارضين التعريف على منتجاتهم من حيث المواصفة والمحتويات والتعبئة والألوان والمقاسات والأسعار وشروط الدفع والتسليم وخدمات ما بعد البيع. ويعتمد نجاح المعارض على عدد ونوعية العارضين والزائرين والمعروضات إضافة إلى إدارة وحسن تنظيم المعرض نفسه
أجد أن معرض سيما أثبت جدارته بأن قدم عدة معارض ناجحة وموفقة من حيث الشمولية والنوعية وحسن التنظيم. لهذا أشعر بسعادة كبيرة أن أشاهد صفحة جديدة في أدائنا الاقتصادي تساهم في تعزيز مسيرتنا نحو التقدم والازدهار
شكراً وأطيب التمنيات لمعرض سيما ومنظميه
..::..
لجنة سيدات الأعمال الصناعيات بدمشق
إن الصناعة في بلدنا تطورت كثيراً في جميع المجالات ووصلت إلى درجة عالية من الجودة والنوعية العالية. وفي السنوات الأخيرة لاحظنا ارتفاع عدد سيدات الأعمال اللواتي يعملن في مجال الصناعة وازدهرت أعمالهن ولما كان للمعارض الدور الكبير في التعريف عن المنتجات والترويج لها فما كان من لجنة سيدات الأعمال الصناعيات في دمشق غير أن تشارك في هذه التظاهرة ألا وهي معرض سيما وتأمل اللجنة دوام النجاح للجميع
..::..
الغـرفة الصـناعية بدمشـق
تأسست الغرفة الصناعية بدمشق عام 1935 ومارست عملها بشكل منتظم إثر صدور قانون تنظيم الغرفة التجارية والصناعية رقم 133 لعام 1938 وقد كانت نشأتها وليدة الحاجة عندما بدأت الصناعة في سوريا بالنمو السريع والمخطط
ومنذ تاريخ تأسيسها والغرفة تعمل بجد وإخلاص لتنفيذ مهامها من رعاية مصالح الصناعيين ومعالجة قضاياهم , ولتحقيق أهدافها العريضة في تطوير القطاع الصناعي في سوريا من خلال تشجيع الاستثمار الصناعي الحديث وتطوير الصناعات القائمة والعمل على تنمية قدرات الصناعيين السوريين العلمية والفنية والإدارية ممن خلال المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية
والغرفة وفقاً لأحكام القانون مؤسسة ذات نفع عام مستقلة مالياً وإدارياً وتضم أصحاب الصناعات والمهن الصناعية من القطاعين العام والخاص وهي مرتبطة بوزارة الصناعة ارتباطاً تنسيقاً. وتمثل أصحاب الأعمال في لجان الحوار الثلاثي
ولقد كانت سوريا منذ قديم العصور موطن الحضارات ومركزاً اقتصادياً هاماً بحكم موقعها الجغرافي وما تميزت به من خصائص بشرية وطبيعية. فهي تحكم كونها تقع على طرق التجارة للعالم القديم فقد كانت موطناً خصباً لتلاقي الحضارات وامتزاجها
ويتميز الإنسان السوري بالإبداع والإتقان في كل ما أنتجه حتى باتت السلع والمصنوعات السورية معروفة في جميع أنحاء العالم ويتناقلها التجار عبر طريق الحرير إلى الشرق وعلى مراكب حوض البحر الأبيض المتوسط إلى الغرب وأفريقيا. وفي السنوات الأخيرة وبعد كبور طويلة شهدت سوريا نهضة صناعية حديثة أقيمت فيها المشاريع الصناعية الكبيرة والمتنوعة معتمدة أحدث التقنيات وأرقى سبل المراقبة والإنتاج لتحقيق الجودة العالية مستفيدة من كل ما يتميز به المنتج السوري من إبداع وإتقان ولتعيد إلى سوريا مجدها وتاريخها العريق في الصناعة
ولم تعد المنتجات السورية تنحصر بالسلع التقليدية المشهورة بها بل تعدتها إلى إنتاج السلع الصناعية الحديثة والملبية لحاجات المستهلك العصري والموسومة بسحر الشرق ولمسات الصانع السوري المبدع
ولا سبيل للتعريف بالإبداع والإنتاج السوري إلا من خلال المعارض التي تقام في سوريا أو المعارض الدولية
ولذا فإن غرفة الصناعة بدمشق لتشجيع كل من يساهم في كافة المعارض وترى في معرض سيما الذي يقام سنوياً مجالاً واسعاً لتحقيق هدفها في التعريف بالصناعة الوطنية
ولنتمنى للقائمين على تنفيذ هذا المعرض كل التوفيق والتقدم
..::..
السـفارة البـلجيـكية
L'Ambassade de Belgique présente ses compliments à la Direction la foire SIMA et, se rappelant avec plaisir ses participations précédentes à cette manifestation
( depuis 1995 ) , souhaite plein succEs à SIMA 2000.
L'Ambassade remercie et félicite la Direction pour ses efforts déployés pour la promotion de la coopéra-tion econ économique et commerciale entre la Belgique et la Syria.
La SIMA est une excellent occasion pour les sociétés belges participantes de se faire connaître en Syrie et de mieux pénétrer un pays qui se trouve à la veille d'une nouvelle phase de son développement économique et industriel.
Jacques VERMULIEN
Ambassadeur de Belgique
..::..
السـفارة الهـولنـدية
As A country with longstanding relations with Syria, especially also in the economic field, the Netherlands are happy to have the opportunity to participate in one of the most important industrial fairs in the region. SIMA 2000 is enabling us to strengthen our trade relations with Syria in a more balanced way. I hope that both Syria and the Netherlands will find new ways of cooperation under the challenging umbrella of SIMA 2000.
Bart TWAALFHPVEN
Counselor
Royal Netherlands Embassy
..::..
Continuity, change and exchange-no other words characterize SIMA 2000 more these! The Embassy of the federal Republic of Germany is happy to participate for the 4th time in SIMA fair.
We see it as a market place in both directions: Let's open the doors for German enterprises in Syria and the Arab region but also invite Syrian businessmen to expand into the German into the German market! The business information service of the German Embassy is happy to provide the necessary answers and invites to visit the German stand at this year's SIMA 2000.
Many thanks to SIMA 2000 – management for providing this excellent opportunity and their highly efficient organization – we wish them all possible!
Dr. Gunter Mulack Stefan Mobs
Ambassador of the Counselor
Federal Republic of Germany Head of Economic Department
..::..
The US. Embassy views SIMA as an excellent opportunity for Syrian businesses to identify new opportunities for trade and investment with US. companies and to broaden the dialogue between the US and Syria. We are confident of US manufacturers, ability to deliver quality, know – how, and service at reasonable coast, and know that SIMA provides one of the best avenues in Syria to demonstrate this. We wish the organizers of the fair every success in showcasing Syrian, US and third – country goods and hope there will be strong public and business interest in the event.
Daniel H. Rubinstein
Economic Counselor
..::..
The Canadian Embassy view SIMA as an opportunity for Syrian business to become better acquainted with Canadian Companies and their ability to deliver high quality goods and services at reasonable cost to the Syrian Market. We wish the organizers of the fair every success and trust that will continue to be strong interest in the event.
George Sanderson
Commercial Counselor
..::..
Economic and Commercial Section of the Embassy of Poland will participate again in SIMA 2000 Fair.
SIMA Fair, being specialized in Industrial and production fields, is considered a good event to promote and expand closer cooperation between Polish and Syrian business partners.
Counselor
Waldemar POPIOLEK
..::..
Industrial fairs help to promote the flow of trade both Nationally and Internationally, Therefore, we are very happy to have found in SIMA, the best partner, for exhibiting Austrian goods, services and bringing them to the notice of a wide circle of potential business partners and customers. We wish SIMA and all its visitors, good luck and many fruitful business contacts.
Dr. Horst Machu
The Austrian Commercial Counselor
|