وقد كان لإقامة المدن الصناعية في كل من دمشق وحمص وحلب, الأثر الكبير في تشجيع الاستثمارات الصناعية حيث أن المدن المذكورة تتميز بتأهيلها العالي وتجهيزها ببنى تحتية متكاملة ومتطورة بما يتناسب مع كافة متطلبات القطاعات الصناعية هذا إلى جانب خفض أسعار الفائدة وعودة المصارف وشركات التأمين الخاصة للمساهمة في تبوأ دور رئيسي في تنشيط وتفعيل الأنشطة الاقتصادية.
وهنا يظهر دور المعارض المتخصصة كعملية تفاعلية بين المنتج والمستهلك تتيح لكليهما التعرف على متطلبات وحاجات الطرف الآخر بشكل سليم وواضح كما أن دور المعارض في تنشيط عملية التسويق والسماح بعرض أحدث التقنيات الصناعية، يجعل من المعارض أحد أهم العوامل في عملية التطوير الصناعي وتوسيع حجم الأعمال الحالية وصولاً لبناء شبكة علاقات تجارية مميزة, سواء مع الزبائن الحاليين أو المرتقبين وهذا بدوره يلقي علينا مسؤولية مضاعفة تتجلى في أهمية الارتقاء بمستوى مقاييس صناعة المعارض في المنطقة من ناحية, ومن ناحية أخرى العمل على استقطاب الشركات والوكالات العالمية وتوسيع دائرة المشاركات الوطنية إلى جانب مشاركة النخبة من الصناعيين السوريين.
نتمنى أن يجسد معرض سيما الصناعي الدولي مفهوماً جديداً لصناعة المعارض في المنطقة. |